خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 29 و 30 ص 93

نهج البلاغة ( دخيل )

موادّ المنافع ، وأسباب المرافق وجلّابها من المباعد والمطارح في برّك وبحرك وسهلك وجبلك ، وحيث لا يلتئم النّاس لمواضعها ، ولا يجترءون عليها ( 1 ) ، فإنّهم سلم لا تخاف بائقته وصلح لا تخشى غائلته ( 2 ) ، وتفقّد أمورهم

--> ( 1 ) المضطرب بماله . . . : يدور بتجارته البلاد . والمترفق ببدنه : العامل . فإنهم مواد المنافع : مصادر الثروة . وأسباب المرافق : المنافع . وجلابها من المباعد والمطارح : الأماكن البعيدة . في برّك وبحرك وسهلك وجبلك : يدورون بتجارتهم في البر والبحر والسهل والجبل . والمراد : بيان ما يعانونه فيها من مشاق ، وإنهم جديرون بالرعاية . وحيث لا يلتئم الناس لمواضعها : لا يجتمعون لطلبها . والمراد : لولا هؤلاء التجار ، ودورهم في الإستيراد والتصدير لكسدت معظم البضائع . ولا يجترءون عليها : يتهيبون ذلك خوفا من المخاطر . ( 2 ) فإنهم سلم لا تخاف بائقته . . . : شرهّ . وصلح لا تخشى غائلته : داهيته . والمراد : نفع لا ضرر معه .